السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1185

تعليقات نقض ( فارسى )

دون الأجزاء المقوّمة ، و على هذا ( فهو منزّه عن المثل « 1 » ) المشارك في تمام الماهيّة ( و الندّ ) الّذي هو المثل المساوي ( تعالى عن ذلك علوّا كبيرا و قال قد ماء المتكلّمين : ذاته تعالى مماثلة لسائر الذوات ) في الذاتيّة و الحقيقة ( و انّما تمتاز عن سائر الذوات بأحوال أربعة ؛ الوجوب و الحياة و العلم التامّ و القدرة التامّة ) أي الواجبيّة و الحيّيّة و العالميّة و القادريّة التامّتين ؛ هذا عند أبي علي الجبّائي ( و ) أمّا ( عند أبي هاشم ) فانّه ( يمتاز ) عمّا عداه من الذوات ( بحالة خامسة هي الموجبة لهذه الأربعة نسمّيها بالالهيّة ) قالوا : و لا يرد علينا قوله تعالى « ليس كمثله شيء » لأنّ المماثلة المنفيّة ههنا في المشاركة في أخصّ صفات النفس دون المشاركة في الذات و الحقيقة . فان قيل : المذكور في الموقف الثّاني « الموجوديّة » بدل « الوجوب » و هو الموافق لما في المحصّل و الاربعين اجيب : بأنّ الوجود عند مثبتي الأحوال مشترك بين الموجودات كلّها فلا يتصوّر كونه مميّزا فالمراد بالموجوديّة المميّزة هو الموجوديّة المقيّدة بالواجبيّة فيرجع التمييز بالحقيقة الى القيد و تندفع المنافاة بين الكلامين . ( لنا ) في اثبات المذهب الحقّ أنّه تعالى ( لو شاركه غيره في الذات ) و الحقيقة ( لخالفه بالتعيّن ضرورة الاثنينيّة ) فانّ المتشاركين في تمام الماهيّة لابدّ أن يتخالفا بتعيّن و تشخّص حتّى تمتاز به هويّتهما و يتعدّدا ( و ) لا شكّ أن ( ما به الاشتراك غير ما به الامتياز فيلزم التركيب ) في هويّة كلّ منهما ( و هو ينافي الوجوب الذاتي كما تقدّم » . آنگاه گفته : « احتجّوا على كون الذات مشتركة بما مرّ في الوجود من الوجوه و تقريرها هنا ( تا آخر بيانات ماتن و شارح كه اين مقام گنجايش نقل همهء آنها را ندارد ) » . مؤلف دستور العلماء تحت عنوان « الصفات النفسيّة » قسمتى از عبارت شرح مواقف را نقل كرده است ( ج 2 ؛ ص 244 - 245 ) . أبو البقاء در كليات در مبحث حال گفته : « و أثبت بعض المتكلّمين واسطة بين الموجود و المعدوم و سمّاها الحال ، و عرّف بأنّها صفة لا موجودة و لا معدومة

--> ( 1 ) - عبارات ما بين القوسين از محقق معروف و مدقق مشهور قاضى عضد الدين ايجى صاحب مواقف است كه از متن كتاب است و باقى از شرح محقق جرجانى است بر آن كتاب .